الثلاثاء، 24 مايو 2016

التمر يعد غذاءا كاملا

من طرف خبير الاعشاب عطار صويلح  
8:49 ص



التمر يعد غذاءا كاملا

الكاتب: م.ز. علا أحمد كتب في: أغسطس 18, 2012 فى: غذاء و تغذية | تعليقات : 0 Comments
أهم ما يميز حلوى العيد وجود التمر، هذا الغذاء الذي أخبر عنه نبيينا نبي  الإسلام محمد عليه الصلاة و السلام أنه غذاء كامل و هذا ما جاءت الدراسات الحديثة لتأكده في عصرنا الحالي ! يحتوي التمر على 80 % سكر و من المعروف أن تناول غذاء ملي بالسكريات يؤدي الى رفع مستوى السكر في الدم و الدهون الثلاثية، الا أن تناول التمر يعتبر أمرا صحيا و هو غذاء كامل و صحي بفضل احتوائه على الألياف و العناصر الغذائية النباتية التي تعوض السكريات الموجودة بنسبة عالية فيه بل أن هذه الدراسة اعتبرته الغذاء الأفضل في المستقبل! لنتعرف تفاصيل هذه الدراسة:



في دراسة أجرتها جامعة لندن- متروبوليتان تم اعطاء مجموعة من الأشخاص الأصحاء التمر كغذاء رئيسي لمدة شهر كامل و بعد مرور الشهر تم قياس نسبة السكر و الدهون الثلاثة و غيرها من المؤشرات التي قد ترتفع بسبب تناول السكر في الدم و لكن النتيجة كانت عدم حصول أي ارتفاع في تلك المؤشرات و أن المشاركون بعد مرور الشهر لا زالوا يتمتعون بصحة جيدة مما يثبت أن التمر غذاءا مثاليا يحتوي على عدد كبير من العناصر الغذائية الضرورية و الفوائد الصحية للجسم.

أضافت الدراسة أن تمر الحلاوي (و هو من أشهر أنواع التمور العراقية) أعلى في القيمة الغذائية من تمور المجدول.

في موسم الأعياد يعتبر التمر من أهم المكونات في حلوى العيد في الوطن العربي من مشرقه الى مغربه كالمعمول في بلاد الشام و الكليجة في العراق و يقدم التمر بعد خلطه مع البهارات الخاصة كاليانسون و الهال في الخليج العربي أو تفريغه و حشوه بالمكسرات أو بعجينه اللوز كما يفعل أبناء المغرب العربي و في مثل هذه الحلويات فرصة جيدة لتعويض الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية التي فقدها خلال صيام شهر رمضان و كل عام و أنت بألف خير و صحة.

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة في الطب الاصيل http://rdeh76.blogspot.com/ خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة في الطب الاصيل http://rdeh76.blogspot.com/


اكتب وصف المشرف هنا ..

0 التعليقات:

الاعشاب والتغذية العلاجية

صلي قبل ان يصلي عليك

00962779839388

المشاركات الشائعة

{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

back to top